الاسلام
هاذه النافذة خاصة بالاعضاء ان كنت غير مسجل فارجو الانضمام لنا لنصرة رسول الله عليه افضل الصلاة وازكا التسليم





وشكراااا مدير المنتدى

الاسلام

قصص الانبياء.السيرة النبوية الشريفة.اركان الاسلام.علامات الساعة.الاعجاز الكوني في القران.اشرطة فيديو.صحابة رسول الله.استراحة فكاهة..............
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني


شاطر | 
 

 الإمام أحمد رحمه الله 164 ـ 241 هـ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفقير الى عفو الله
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 192
العمر : 34
السٌّمعَة : 2
نقاط : 1516306
تاريخ التسجيل : 08/08/2008

مُساهمةموضوع: الإمام أحمد رحمه الله 164 ـ 241 هـ   الجمعة سبتمبر 11, 2009 11:54 am


الإمام أحمد رحمه الله 164 ـ 241 هـ
هو أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الذهلي الشيباني المروزي ثمَّ البغدادي .
من شيوخه : سفيان بن عيينة، والقاضي أبو يوسف، ووكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، والشافعي، وخلق كثير .
وروى عنه من شيوخه: عبد الرزاق، والشافعي، وخلق .
ومن تلاميذه: البخاري، ومسلم، وأبو داود .
ومن أقرانه: علي بن المديني، ويحي بن معين، وخلق .
وقد ترجم له الذهبي في" تاريخ الإسلام " بترجمة طويلة ومما أورده فيها قول الإمام الشافعي رحمه الله :" خرجت من بغداد، فما خلفت بها رجلاً أفضل ولا أعلم ولا أفقه ولا أتقى من أحمد " وقال:" ما رأيت أعقل من أحمد " . وقال إسحاق بن راهويه:" وما رأى الشافعي مثل أحمد بن حنبل " . وقال ابن معين:" ما رأيت مثل أحمد" ( 20 ) .
وقال ابن كثير رحمه الله:" وقد طاف أحمد بن حنبل في البلاد والآفاق، وسمع من مشايخ العصر، وكانوا يجلونه ويحترمونه في حال سماعه منهم " ثمَّ قال:" وقد قال الشافعي لأحمد لمّا اجتمع به في الرحلة الثانية إلى بغداد سنة تسعين ومائة - وعمر أحمد إذ ذاك نيف وثلاثون سنة - قال له:" يا أبا عبد الله، إذا صحَّ عندكم الحديث فأعلمني به أذهب إليه؛ حجازياً كان أو شامياً أو عراقياً أو يمنياً " ثمَّ قال ابن كثير رحمه الله معلقاً على ما تقدم :" وقول الشافعي له هذه المقالة تعظيم لأحمد، وإجلال له، وأنه عنده بهذه المثابة، إذا صحَّ أو ضعف يرجع إليه. وقد كان الإمام بهذه المثابة عند الأئمة والعلماء، كما سيأتي ثناء الأئمة عليه، واعترافهم له بعلو المكانة؛ في العلم والحديث، وقد بدُر صيته في زمانه، واشتهر اسمه في شبيبته في الآفاق " ( 21 ) .
ثمَّ ذكر جملة في فضائله وشمائله وثناء الأئمة عليه .
فرحمه الله رحمة واسعة، ورضي عنه، وأجزل له المثوبة .
ومن لطيف ما ذكر ابن كثير في ترجمته حديث " نسمة المؤمن طائر تعلق في شجر الجنة" فقد رواه الإمام أحمد عن الإمام
الشافعي وعن الإمام مالك ثمَّ ساق الإسناد ( 22 ).

_________________
نقله لكم الفقير الى الله عز وجل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islam01.yoo7.com
 
الإمام أحمد رحمه الله 164 ـ 241 هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاسلام :: العقيــــــــدة الصحيحـــــة :: الأئمة الأربعة رحمهم الله تعالى-
انتقل الى: